السيد هاشم البحراني

66

كشف المهم في طريق خبر غدير خم

أربعة أيام إلى الله كما تزف العروس إلى خدرها ، قيل : ما هذه الأيام ؟ قال : يوم الأضحى ، ويوم الفطر ، ويوم الجمعة ، ويوم الغدير ، وان يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب ، وهو اليوم ( 1 ) الذي نجا فيه إبراهيم الخليل من النار فصامه شكرا لله ، وهو [ اليوم ] ( 2 ) الذي أكمل [ الله ] ( 3 ) به الدين في إقامة النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علما ، وأبان فضيلته ووصائته ( 4 ) ، فصام ذلك اليوم . وانه ليوم الكمال ، ويوم مرغمة الشيطان ، ويوم تقبل اعمال الشيعة ومحبي آل محمد ، وهو اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عمله المخالفون فيجعله هباء منثورا ، وذلك قوله تعالى : * ( فجعلناه هباء منثورا ) * ( 5 ) . وهو اليوم الذي يأمر جبرئيل ( عليه السلام ) ان ينصب كرسي كرامة الله بإزاء بيت المعمور ، ويصعده جبرئيل ، ويجتمع إليه الملائكة من جميع السماوات ، ويثنون على محمد ، ويستغفرون لشيعة أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ومحبيهم من ولد آدم ( عليه السلام ) . وهو اليوم الذي يأمر الله فيه الكرام الكاتبين ان يرفعوا القلم عن محبي أهل البيت وشيعتهم ثلاثة أيام من يوم الغدير ، ولا يكتبون عليهم شيئا من خطاياهم ، كرامة لمحمد وعلي والأئمة . وهو اليوم الذي جعله الله لمحمد وآله وذوي رحمته ، وهو اليوم الذي يزيد الله في مال من عبد فيه ووسع على عياله ونفسه واخوانه ، ويعتقه الله من

--> ( 1 ) في النسخة : يوم ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في النسخة : ووصاته . ( 5 ) الفرقان : 23 .